Sent: Friday, July 14, 2017 8:08 PM
Subject: حزب الله يصفي حساباته مع المهاجرين من أهل السنة
حزب الله يصفي حساباته مع المهاجرين من أهل السنة مشاركا – ومتسترا بجيش لبنان وملاحقة الإرهاب
يويستكمل فتح ومد الجسر الفارسي إلى البحر المتوسط! !
المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان :
انتهاكات خطيرة يتعرض لها اللاجئون السوريون على حدود لبنان وعلى المجتمع الدولي التحرك لإخراجهم من الوضع الكارثي
جنيف- أبدى المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، قلقه البالغ إزاء "انتهاكات إنسانية خطيرة" تتعرض لها مخيمات اللجوء على الحدود السورية اللبنانية بفعل حملة أمنية ينفذها الجيش اللبناني والقوات المسلحة التابعة لحزب الله لملاحقة مطلوبين داخلها.
وحذر المرصد الأورومتوسطي ومقره جنيف، في بيان صحفي له من أن الأوضاع في مخيمات اللاجئين المذكورة لا سيما بلدة عرسال "تنذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة خاصة في ظل ما تشهده من حملات اعتقال تعسفية وتعذيب وقتل مدنيين عزّل".
وقال المرصد إن اقتحامات ينفذها الجيش اللبناني للمخيمات بدعوى إلقاء القبض على مطلوبين "يتعرض بموجبها اللاجئون السوريون لسلسلة من الانتهاكات أدّت لسقوط عشرات الضحايا والجرحى بسبب استخدام الرصاص الحيّ بشكل عشوائي".
ووثق الأورومتوسطي يوم الجمعة 30 حزيران/يونيو 2017 عبر مصادر من داخل مخيمات "عرسال" عمليات اعتقال لنحو 400 شخص وتعذيب طالت المدنيين في المخيمات "في انتهاكٍ واضح لاتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة لحقوق الإنسان لعام 1987".
وشدد المرصد على ضرورة عرض كل من تم اعتقاله من اللاجئين إلى المحاكمة والإفصاح عن أماكن احتجازهم فورًا، والسماح لهم بالاتصال بالعالم الخارجي بما في ذلك الاتصال بمحامين للدفاع عنهم، والسماح لهم بتقديم أدلة براءتهم عن كافة التهم المنسوبة إليهم، وتوفير جميع ضمانات المحاكمة العادلة لهم.
ويرى المرصد الحقوقي الدولي أنه في حال استمرار ما يجرى من عمليات اعتقال واقتحام لمخيمات المدنيين العزل في "عرسال" فإن هذه الممارسات من شأنها أن تدخل ضمن المفهوم القانوني للإبادة الجماعية.
ودعا المرصد الأورومتوسطي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين السوريين في مخيمات "عرسال" اللبنانية لإخراجهم من الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشونه، مشددًا على ضرورة فرض الرقابة الدولية داخل الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية حول تطبيق معايير حقوق الإنسان، لاسيما فيما يتعلق بحقوق اللاجئين.
وتقع مخيمات عرسال على الحدود بين لبنان وسوريا، وهي تعد من أكبر التجمعات للاجئين السوريين في لبنان الفارين من النزاع المسلح الدائر في سوريا منذ العام 2011، بحيث يقدر عدد اللاجئين فيها بحوالي 100 ألف لاجئ معظمهم من مدينة حمص وريفها، وقرى القلمون السوري المجاور لعرسال.
وتنتشر بين أوساط اللاجئين الأمراض لا سيما الأطفال نتيجة لتوقف الإمدادات الطبية والغذائية من قبل الأمم المتحدة الأمر الذي جعلهم في مواجهة وضع إنساني كارثي، والذي ازدادت وتيرته في الآونة الأخيرة مع ازدياد ظروف الحصار الذي يفرضه الجيش اللبناني على المخيمات من كافة الاتجاهات.
===========
ولا شك أنها حلقة من سلاسل اضطهاد وإبادة السنة التي مردت عليها العصابات الطائفية التابعة للفرس ..كما يحصل في العراق يوميا .وبشكل مستمر وفظيع – تحت ستار محاربة داعش .. فهي الحجة والعنوان والذريعة الأكثر او الأكذب والأظلم أيضا-التي يتخذها مجرمو الروافض لإبادة أهل السنة وإهانتهم وتشتيتهم ومنعهم من العودة إلى بلداتهم ..وأحيانا من مغادرة أماكنهم..إلخ..وفي غبار هذه الدعاوى والمعارك – وخصوصا معارك الموصل .. ترتكب المجازر والمخازي والإجرام ضد أهل السنة .. ولا مدافع ولا مستنكر .. –خصوصا وأن حكومة العبادي الطائفية منعت بلدا كتركيا من المشاركة في معارك الموصل .. لتخفي جرائم روافضها ..وحتى لا يوجد لا شاهد ولا مدافع عن أهل السنة ..كما سبق في جرائم تاريخية سابقة ..حين أباد الصفويون مسسلمي بغداد .. فهب التركمان لنجدتهم ..وأعادوا الكرة على الصفويين ..ودحروهم إلى داخل حدودهم في فارس..
..والآن هاهي الامبراطورية الفارسية تتمدد ..والهلال الشيعي – كما وصفه الملك الهاشمي عبدالله ملك الأردن – منذ سنوات- هاهو يترسخ ..وتكمل عصابات حزب نصرالله مد الجسر والمنفذ الإيراني عبر العراق وسوريا ثم لبنان ..إلى البحرالمتوسط .. لتحقيق حلم من أحلام الإمبراطورية الفارسية المتسترة بالإسلام وبولاية الفقيه !! ..
..ويوما بعد يوم يسيطر الحزب الرافضي – المخلب الفارسي-على لبنان..وهاهو – كما اشترك وتورط وولغ في الدماء السورية .. ولم تستطع دولته منعه – ولن تستطيع ..فقد أصبح قوة أقوى من جيشها ..!
ثم هاهو يشارك ذلك الجيش= جهارا نهارا –وبدون أي إنكار او استنكار .. يشارك في ملاحقة السوريين السنة الهاربين من جحيم الإبادة العلوية في حمص وغيرها من البلاد السورية المهدمة ..والمظلومة الثائرة على الطغيان والاستعمار المزدودج الفارسي والروسي!
..وللأسف ..فإن من يعول عليهم في الدفاع عن شعوب أهل السنة- التي يحسبون عليها وتحسب عليهم!- .. ينشغلون في معارك أخرى جانبية ..ويتركون وحوش الروافض يفترسون من يشاؤون من تلك الشعوب التي أصبحت مشتتة مدمرة ..لأنها الحاجز الأهم – إذا سلمت وقويت- في وجه المدين الطامعين – اليهودي من الغرب ..والفارسي من الشرق..
والمصيبة أن بعض الأبصار تعمى وتفقد البوصلة .. فتحاول التقرب لأحد الطرفين لمواجهة الآخر ..وخصوصا العدو اليهودي الذي هو أشد حقدا وعداوة ..وهو العدو التاريخي للأمة .. والمغتصب والمدنس لمقدساتها وديارها ..ولن تكون له أية شرعية تحت أية لا فتة وفي أية ظروف.. فلا مهادنة معه ولا مداهنة ..( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود ...والذين أشركوا)!!- صدق الله- ومن أصدق من الله قيلا؟! ويصدق بذلك المؤمنون وبموجبه يعملون..وإلا..!!
..ولئن ظلت الغفلة – وإطاعة الحاقدين المتآمرين المفسدين االمفرقين-الذين لا يريدون لأمتنا أي خير – وتبديد الأموال في [أجوافهم] بينما شعوبنا جائعة عارية عاطلة عن العمل .. بملايين خريجيها ومؤهليها.. ليصلن الطامعان .. لمآربهما ..ويلتقيان في مواجهة حتمية أخيرة – على غير أرضهما .. فتطحن شعوب ,..وتهجر وتدمر .وتسقط دول وتصبح أثرا بعد عين ..ولا حياة لمن تنادي ..وأهل السنة ..-الأمة الوسط- أضيع من الأيتام على مأدبة اللئام ..وليس لها من دون الله كاشفة والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون...









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق