"الشاباص"... ذراع الشاباك الأول ضد الأسرى
خاص- إذاعة صوت الأسرى:
"الشاباص" هي اختصار لحروف عبرية ثلاثة هي شيروت بيت هسوهر وتعني إدارة مصلحة السجون، وتدير المعتقلات الصهيونية وتعتبر إحدى مديريات وزارة الداخلية الصهيونية الرئيسة.
الأسير المحرر عبد الهادي غنيم اعتبر أن مصلحة السجون أو المعتقلات الصهيونية العامة "الشاباص" هي الذراع الأول لجهاز الاستخبارات العامة الصهيوني "الشاباك"، لافتًا إلى أنهما يرتبطان ارتباطًا كاملاً ومباشراً وتجمعهما علاقة وطيدة في تبادل المعلومات.
وأوضح غنيم لإذاعة صوت الأسرى أن "الشاباص" تأسست مع قيام دولة الاحتلال عام 1949م، ويقف على رأسها ضابط من الشرطة المدنية الصهيونية برتبة جنرال، مشيراً إلى أن مسؤوليتها الإشراف على السجون التي يقبع فيها الأسرى الفلسطينيين السياسيين والأمنيين، والسجون التي تضم السجناء الصهاينة الجنائيين.
وبين أن مقرها في مدينة الرملة المحتلة عام 1948، مشددًا على أن الهدف الأساسي من تأسيسها هو حجب المشاكل الداخلية عن دولة الاحتلال وتنفيذ العقوبات على الاسرى التي تقر بحقهم.
وأكد غنيم أن مصلحة السجون الصهيونية تسعى إلى تحقيق الأمن والاستقرار في دولة الكيان الصهيوني، موضحًا أن أي خلل أمني من الأسرى الأمنيين يتم متابعته من خلالها.
ولفت إلى أن المفاوضات التي تتم مع الأسرى المعزولين أو المضربين تعقد بشكل مباشر مع "الشاباص" بحضور النتسيف "ممثل السجن".
جدير بالذكر أن أول مدير للشاباص هو الجنرال "جير جرا" مديراً عامًا لها، وآخرهم هو الجنرال "أهارون فرانكو" الذي كان قائدًا لشرطة منطقة القدس وتولى رئاسة مصلحة السجون عام 2011.
--
**** شبكة القدس البريدية ****
للنشر المباشر في الشبكة
qudsforyou@googlegroups.com
اخلاء مسؤولية: جميع المشاركات في الشبكة تعبر فقط عن رأي مرسلها فنحن لا نتبنى اي طرح سياسي و ما يرد علينا ننشره و لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظرنا
لابداء اي ملاحظة او استفسار يرجى ارسال رسالة الى ايميل مشرف الشبكة
qudsforyou@hotmail.com
مع خالص التحية لكم
إدارة شبكة القدس البريدية
---
تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "شبكة القدس - فلسطين" في مجموعات Google.
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل الإلكترونية منها، أرسل رسالة إلكترونية إلى qudsforyou+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/d/optout.









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق