تقرير الحريات الصادر عن التجمع الإعلامي الفلسطيني عن شهر كانون ثاني/يناير 2017
اعتقال صحفييْن اثنين وأكثر من (45) انتهاكاً بحق الصحفيين خلال يناير الماضي
إعداد/ وحدة الرصد الميداني
ارتفعت وتيرة ت الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية بحق الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية والعاملة في الأراضي الفلسطينية خلال الشهر الأول ( كانون الثاني ) من العام الحالي، حيث سجلت وحدة الرصد في التجمع الاعلامي الفلسطيني أكثر من 30 انتهاكاً اسرائيلياً.
وتمثلت الاعتداءات الاسرائيلية خلال الشهر الماضي بالاستهداف المباشر بالرصاص وقنابل الغاز والصوت كما حدث مع الصحفيين خلال قمع المسيرات في ام الحيران وعرعرة بالداخل المحتل، والاعتقال، حيث اعتقل صحفيان خلال الشهر الماضي وهما (محمد القيق، ووليد الهودلي)، كما واحتجزت واعتدت على مصور شركة "ترانس ميديا" شمال جنين، ومصور "أسوشيتد برس" محمود عليان جنوب شرق مدينة القدس. فيما استدعت مخابرات الاحتلال الصحافية فيحاء شلش الى معسكر "عوفر" للتحقيق معها بعد اقتحام منزلي زوجها الصحفي محمد القيق في الخليل ورام الله.
فيما تعرض العديد من الصحفيين الى الضرب المباشر والتهديد، إضافة لعشرات الانتهاكات جرّاء الاستهداف بالغاز والقنابل الصوتية ومنع الطواقم من العمل والاحتجاز والمنع من التغطية الإخبارية . بحقهم وغيرها، حيث اصيب مصور قناة الجزيرة مراد اسعيد برصاصة مطاطية في القدم أثناء اقتحام قوات الاحتلال لقرية أم الحيران بالنقب. فيما اصيب مصور فضائية الميادين برصاص مطاطي أطلقه الاحتلال الإسرائيلي باتجاه آلاف المتظاهرين في وادي عارة، كما أصيب أيضا عدد من الصحافيين وتم نقلهم إلى المستشفيات للعلاج.
وفي السياق ذاته، أجلت محكمة الاحتلال العسكرية في عوفر تؤجل محاكمة طاقم اذاعة السنابل (احمد سميح الدراويش و محمد اكرم عمران وحامد خالد النموره للمرة (16) حتى تاريخ 1/3/2017، وكل من منتصر نصار ونضال عمرو لـ 15-2-2017.
الى ذلك، تعرض مصور شركة "ترانس ميديا" مثنى الديك ومراسلة فضائية "فلسطين اليوم" أمون الشيخ، الى الاعتداء المباشر من قبل جنود الاحتلال أثناء تغطيتهما تظاهرة احتجاج ضد الاستيطان في منطقة الغور الفلسطينية قرب محافظة طوباس. كما ومنعت شرطة الاحتلال كل من مصور شبكة "راية الإذاعية" شادي حاتم، ومصور فضائية "رؤيا" الأردنية محمد شوشة، من تغطية فعالية إقامة ناشطين فلسطينيين قرية "باب الشمس"، على الأراضي الفلسطينية المصادرة شرق القدس، حيث اعتدت عليهما بالضرب بالأيدي والركل والدفع لعرقلة عملهما.
وبالتزامن مع مصادقة برلمان الاحتلال الإسرائيلي "كنيسيت بـ "القراءة الأولى" وبأغلبية نوابه، على قانون "الفيس بوك"، أقدمت إدارة "فايسبوك" (Facebook)، على حـذف أكثر من 200 صفحة لنشطاء فلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي الـ 48، بينهم صحافيون، بعد استخدامهم "هاشتاغ" (#كن_مثل_عياش) في ذكرى اغتيال القيادي الفلسطيني يحيى عياش.
وعلى صعيد الانتهاكات الداخلية، تواصلت بحق الصحفيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث رصد التجمع الإعلامي أكثر من 10 انتهاكات بحق الصحفيين ووسائل الاعلام تمثلت في اعتقال الاجهزة الامنية في رام الله مُعدّ برنامج "المشهد الصهيوني" في فضائية "القدس" الصحافي عماد أبو عواد قبل ان تعاود إطلاق سلاحه بعد عدة أيام.
فيما اعتدت الاجهزة الأمنية الفلسطينية في غزة، على مصور "وكالة الصحافة الفرنسية" (AFP) محمد البابا بالضرب بالهراوة، وهددت مصور وكالة "أسوشيتد برس" (AP) فارس الغول بالمسدس، أثناء تغطيتهما تظاهرة للأهالي في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، تندد بالانقطاع المستمر للتيار الكهربائي.
وفي الوقت ذاته، احتجزت تلك الأجهزة طاقم شركة "الوطنية للإعلام" الذي ضم المصوّر جيفارا الصفدي ومساعده يعقوب صقر، بالإضافة إلى احتجاز تلك الأجهزة على معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة، الصحافي الحر مجدي إسليم أثناء انتظار دوره للسفر عبر المعبر.
كما واستدعت المباحث العامة في غزة الصحفي في إذاعة "صوت الشعب" المحلية أحمد سعيد. بينما استدعى جهاز " الأمن الوقائي" في رام الله مراسل موقع وكالة "الخليل الإخبارية" ومصور قناة "TRT" التركية الصحافي مصعب سعيد .
وفيما يلي تفاصيل لأهم الانتهاكات التي رصدها التجمع الإعلامي في تقريره الشهري:
أولا: الانتهاكات الاسرائيلية:
١/١/٢٠١٧: سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترفض إعادة البطاقة الصحفية والمعدات الصحفية الأخرى التابعة للكاتب الصحفي د. خالد معالي من مدينة سلفيت وسط الضفة الغربية .وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت معالي من منزله بتاريخ 3\11\2016 وصادرت بطاقته الصحفية والحاسوب الشخصي بحجة التحريض.
٣/١/٢٠١٧: قوات الاحتلال تحتجز مصور شركة "ترانس ميديا" مثنى الديك ثلاث ساعات، بعد الاعتداء عليه بالضرب، أثناء تصويره حادث سير على مفترق طريق قرية أبو ضعيف شمال مدينة جنين.
٥/١/٢٠١٧: قوات الاحتلال تعتدي بالضرب على مصور شركة "ترانس ميديا" مثنى الديك ومراسلة فضائية "فلسطين اليوم" أمون الشيخ، أثناء تغطيتهما تظاهرة احتجاج ضد الاستيطان في منطقة الغور الفلسطينية قرب محافظة طوباس.
٦/١/٢٠١٧: إدارة "فايسبوك" (Facebook)، تحـذف أكثر من 200 صفحة لنشطاء فلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي الـ 48، بينهم صحافيون، بعد استخدامهم "هاشتاغ" (#كن_مثل_عياش) في ذكرى اغتيال القيادي الفلسطيني يحيى عياش.
٨/١/٢٠١٧: برلمان الاحتلال الإسرائيلي "كنيسيت" ، يصادق بـ "القراءة الأولى" وبأغلبية نوابه، على قانون "الفيس بوك"، والذي يسمح للمحاكم الإسرائيلية بإزالة وحذف مضامين عن شبكة التواصل الاجتماعي بزعم أنها تندرج تحت بند "التحريض" .
١٠/١/٢٠١٧: محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية، تؤجل الجلسة الخاصة بقضية الصحافي الحرّ فيصل الرفاعي إلى الأول من آذار/مارس المقبل، لمراقبته من قِبل النيابة العامة الإسرائيلية، والتحقق مما إذا كان يقوم بـ "التحريض عبر فايسبوك".
10\1\2017: محكمة الاحتلال تؤجل محاكمة كل من مدير إذاعة "السنابل"، احمد سميح الدراويش و محمد اكرم عمران وحامد خالد النموره لـ 31-1-2017 وكل من منتصر نصار ونضال عمرو لـ 15-2-2017
١٦/١/٢٠١٧: قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل الأسير المحرر الصحفي محمد القيق (34 عاما) على حاجز "بيت ايل" شمال مدينة رام الله، لدى عودته من فعالية للمشاركة في استرداد الجثامين المحتجزة نظمت في مدينة بيت لحم. وخاض القيق اضرابا مفتوحا عن الطعام هو الاطوال في تاريخ الصحافة احتجاجا على اعتقاله الإداري لمدّة أربعة وتسعين يوما، قبل أن يفرج عنه الاحتلال بتاريخ 19/5/2016.
١٦/١/٢٠١٧: قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل الكاتب والأديب الفلسطيني وليد الهودلي من منزله في رام الله، وتقتاده إلى جهة مجهولة.
١٦/١/٢٠١٧: الصحافي الفلسطيني محمد القيق يعلن، خوضه إضرابا مفتوحًا عن الطعام منذ لحظة اعتقاله، ردًا على عملية إعادة اعتقاله مرة أخرى من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، رغم أنه لم يمضِ على الإفراج عنه سوى نحو 8 أشهر.
١٨/١/٢٠١٧ إصابة مصور قناة الجزيرة مراد اسعيد برصاصة مطاطية في القدم أثناء اقتحام قوات الاحتلال لقرية أم الحيران بالنقب.
١٨/١/٢٠١٧:إدارة "فايسبوك" (Facebook)، تحذف صفحة "48 الإخبارية"، بحجة نشرها "مواد تحريضية وداعمة للإرهاب"، وأبلغت في اليوم التالي الناطق باسم "حملة مقاطعة فايسبوك" الناشط والصحافي إياد الرفاعي رفضها إعادة الصفحات الفلسطينية الـ 200 التي حذفتها الأسبوع الماضي، بسبب هاشتاغ #كن_مثل_عياش.
١٩/١/٢٠١٧: محكمة "عوفر" العسكرية الإسرائيلية، تمدد اعتقال الصحافي الحرّ محمد القيق حتى يوم الإثنين 23 كانون الثاني، بحجة "تحضير لائحة اتهام"، لتعود وتمدد اعتقاله 72 ساعة بناءً على طلب النيابة العامة العسكرية الإسرائيلية.
٢٠/١/٢٠١٧: قوات الاحتلال تمنع كُلاً من مصور شبكة "راية الإذاعية" شادي حاتم، ومصور فضائية "رؤيا" الأردنية محمد شوشة، من تغطية فعالية إقامة ناشطين فلسطينيين قرية "باب الشمس"، على الأراضي الفلسطينية المصادرة شرق القدس، حيث اعتدت عليهما بالضرب بالأيدي والركل والدفع لعرقلة عملهما.
٢٠/١/٢٠١٧: شرطة الاحتلال تحرر مخالفة سير بحق مصوّر وكالة "الاناضول" التركية هشام أبو شقرة، بقيمة 250 شيكلاً (60 دولاراً)، خلال تغطيته إقامة ناشطين فلسطينيين قرية "باب الشمس"، على الأراضي الفلسطينية المصادرة شرق القدس ، وعلى الرغم من عدم امتلاكه سيارة أو حتى رخصة قيادة.
٢١/١/٢٠١٧: إصابة مصور قناة الميادين الفضائية برصاص مطاطي أطلقه الاحتلال الإسرائيلي باتجاه آلاف المتظاهرين في وادي عارة، كما أصيب أيضا عدد من الصحافيين وتم نقلهم إلى المستشفيات للعلاج.
٢٥/١/٢٠١٧: جيش الاحتلال يقتحم منزل عائلة الصحفي محمد القيق في دورا بمحافظة الخليل، ويسلّم زوجته فيحاء شلش بلاغاً لمراجعة مخابرات الاحتلال.
٢٥/١/٢٠١٧: الاحتلال يحقق مع الصحافية فيحاء شلش بعد استدعائها بمركز توقيف الاحتلال في "عوفر" جنوب رام الله.
٢٥/١/٢٠١٧: قوات الاحتلال تقتحم منزل الأسير الصحفي محمد القيق في رام الله، وفتشوه، وعاثوا فيه فساداً، دون أن يتواجد فيه أحد.
25\1\2017: شرطة الاحتلال الاسرائيلي تحتجز مصور "أسوشيتد برس" محمود عليان، خلال تغطيته عملية قتل الجنود الإسرائيليين الشاب حسين أبو غوش، قرب قرية مخماس جنوب شرق مدينة القدس، وأطلقت سراحه بعد ساعات، بعد التحقيق معه وحذف الصور من كاميرته.
٣٠/١/٢٠١٧: قوات الاحتلال تقتحم مطبعة " النور" في رام الله وتصادر عددًا من أجهزة الحواسيب ، وتعبث بمحتوياتها وتتلف أجزاءً من مكوناتها بزعم التحريض ضد الاحتلال.
٣٠/١/٢٠١٧: قوات الاحتلال تقتحم مطبعة " القاسم" في رام الله وتغلق أبوابها باللحام ، بزعم التحريض ضد الاحتلال الإسرائيلي.
31\1\2017: محكمة الاحتلال العسكرية في عوفر تؤجل محاكمة طاقم اذاعة السنابل(احمد سميح الدراويش و محمد اكرم عمران وحامد خالد النموره للمرة (16) حتى تاريخ 1/3/2017.
ثانيا: تفاصيل الانتهاكات الداخلية:
١/١/٢٠١٧: الاجهزة الأمنية الفلسطينية (الأمن الوقائي) في رام الله، يستدعي مراسل موقع وكالة "الخليل الإخبارية" ومصور قناة "TRT" التركية الصحافي مصعب سعيد، حيث تم التحقيق معه في مقر الجهاز في رام الله لمدة ساعتين، عن عمله ومصادره الإخبارية وكيفية تحويل راتبه من القناة.
١١/١/٢٠١٧: الاجهزة الأمنية الفلسطينية ( المخابرات) في رام الله، تعتقل مُعدّ برنامج "المشهد الصهيوني" في فضائية "القدس" الصحافي عماد أبو عواد، بتهمة "تلقي الأموال من حركة حماس"، قبل أن تفرج عنه يوم الأحد 15 كانون الثاني، بعد التحقيق معه وإعلان إضرابه عن الطعام.
١٢/١/٢٠١٧: الاجهزة الأمنية الفلسطينية (الشرطة) في غزة، تعتدي على مصور "وكالة الصحافة الفرنسية" (AFP) محمد البابا بالضرب بالهراوة، وتهدد مصور وكالة "أسوشيتد برس" (AP) فارس الغول بالمسدس، أثناء تغطيتهما تظاهرة للأهالي في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، تندد بالانقطاع المستمر للتيار الكهربائي.
١٥/١/٢٠١٧: الاجهزة الأمنية الفلسطينية (الشرطة) في جباليا، تحتجز طاقم شركة "الوطنية للإعلام" الذي ضم المصوّر جيفارا الصفدي ومساعده يعقوب صقر، نحو ساعتين ونصف الساعة، لمنعهما من تصوير تظاهرة لذوي الاحتياجات الخاصة وجرحى الحرب احتجاجاً على أداء شركة توزيع الكهرباء.
١٥/١/٢٠١٧: الاجهزة الأمنية الفلسطينية (المباحث العامة)، تستدعي المذيع في إذاعة "صوت الشعب" المحلية أحمد سعيد، للتحقيق معه في مقر الجهاز في وسط قطاع غزة.
١٨/١/٢٠١٧: الاجهزة الأمنية الفلسطينية (الأمن الداخلي) يحتجز على معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة،، الصحافي الحر مجدي إسليم أثناء انتظار دوره للسفر عبر المعبر.
ثالثا: التوصيات:
وإزاء هذه الانتهاكات الخطيرة في الحريات العامة والاعتداء على الصحفيين والمصورين فإن التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني يؤكد على التالي:
- يستنكر التجمع، مواصلة استهداف الاحتلال للصحفيين وملاحقتهم، يعدّ منافيًا للمواثيق والمعاهدات الدولية كافة التي تكفل للأفراد حرية الرأي والتعبير، وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والإعلان العالمي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، ومخالفة واضحة للمادة الـ 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية.
-يدعو التجمع إلى تضافر الجهود كافة لتوفير الدعم والحماية للصحفيين، مطالبًا الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة "مراسلون بلا حدود"، وجميع الهيئات والتجمعات التي تُعني بالعمل الإعلامي، إلى الوقوف عند مسؤولياتها، ووضع حد للانتهاكات الصهيونية المتواصلة بحق الصحفيين، والعمل فورًا على إطلاق سراح جميع الصحفيين من سجون الاحتلال والبالغ عددهم 23 صحفيًّا.
-يدين التجمع، عودة حملة الاستدعاءات والاعتقالات والمضايقات التي تقوم بها أجهزة الأمن في قطاع غزة بحق الصحفيين. مؤكدا أنها تأتي ضمن حالات اختراق القانون والملاحقة بسبب الرأي والتعبير.
التجمع الإعلامي الفلسطيني
١ شباط/ فبراير ٢٠١٧









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق