بيان صحفي
ملاحقة واعتقال الاحتلال للصحفيين.. إرهابٌ منظّم
شهدت الأيام القليلة الماضية تصعيدا إسرائيليا بحق الصحفيين الفلسطينيين لا سيما في القدس والضفة الغربية المحتلتين، ما يشير إلى سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف التركيز في ملاحقة واعتقال الصحفيين لمنعهم من نقل حقيقة الإرهاب الإسرائيلي المتواصل بحق أبناء شعبنا.
ففي آخر تلك الاعتداءات التي تستهدف فرسان الحقيقة، أقدمت قوات الاحتلال مساء أمس الإثنين على اعتقال المصور الصحفي حازم ناصر، لدى مروره على حاجز "يتسهار" جنوب نابلس، حيث تم نقله إلى معسكر "كدوميم" العسكري، وذلك بعد ساعات من توقيف نقيب الصحفيين ناصر أبوبكر لدى عودته إلى الضفة الغربية عبر معبر الكرامة.
ويأتي ذلك التصعيد بعد يوم واحد فقط من اعتقال الصحفية المقدسية سماح دويك من منزلها في حي راس العمود بمدينة القدس المحتلة.
وإننا في التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني، وأمام تلك الانتهاكات المتصاعدة بحق زملاءنا الصحفيين في الضفة والقدس المحتلتين، لنؤكد أن ما تقوم به "إسرائيل" من استهداف متواصل للصحفيين يمثل إرهابًا منظمًا تنتهجه دولة الاحتلال؛ بهدف إرهاب الصحفيين ومنعهم من مواصلة تغطيتهم الصحفية لأحداث انتفاضة القدس وما يرافقها من جرائم إسرائيلية بحق شعبنا.
كما ونطالب كافة المؤسسات الحقوقية التي تعنى بالعمل الصحفي والإعلامي، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين، ومنظمة مراسلون بلا حدود، إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات والعمل فورا على إطلاق سراح جميع الصحفيين من سجون الاحتلال والبالغ عددهم (18) صحفيا.
ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نجدد فخرنا بكافة الزملاء الصحفيين الذين يواصلون الليل بالنهار من أجل نقل الحقيقة وكشف جرائم الاحتلال، رغم ما يتعرضون له من قمع وإرهاب وملاحقة، لم ولن تفلح في ثنيهم عن مواصلة دورهم ورسالتهم الوطنية والأخلاقية من خلال الانحياز لشعبنا ومظلوميته في مواجهة الاحتلال وجرائمه.
لن يُخمد صوت الحقيقة... وستظل التغطية مستمرة
التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني
الثلاثاء: 12 أبريل 2016









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق