بينهم اثنان محكومان بالمؤبد
تسعة أسرى يدخلون أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال
خاص- إذاعة صوت الأسرى:
أفادت إذاعة صوت الأسرى أن تسعة أسرى من الضفة الغربية المحتلة يدخلون اليوم الثامن من أبريل/ نيسان أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال، بينهم أسيران محكومان بالسجن المؤبد مدى الحياة، وهم:
من جنين/ الأسير حسان راتب يونس عويس(38 عامًا) المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة وشقيقه الأسير عبد الكريم المحكوم بالسجن المؤبد وأحد قادة كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح،والأسير مهند خالد إبراهيم الشيخ إبراهيم المحكوم بالسجن 24 عامًاوهو أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي وعضو الهيئة القيادية لأسرى الجهاد، وكان طالباً في جامعة بيرزيت قبل اعتقاله، والأسير فادي محمد يوسف أبو علي (35 عامًا) المحكوم بالسجن 20 عامًاوهم معتقلون منذ عام 2002،وأمضوا 14 عامًا في سجون الاحتلال.
ومن مدينة نابلس/ الأسير محمد غازي محمد يدك(38 عامًا) المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة والأسير محمد عبد الوهاب علي طبيلة (41 عامًا) المحكوم بالسجن 20 عامًا والأسير طارق أحمد مصطفى دولة (42 عامًا) المحكوم بالسجن 18 عامًا وهم معتقلون منذ عام 2002،وأمضوا 14 عامًا في سجون الاحتلال.
والأسير محمود موسى محمد هماش من بيت لحم المحكوم بالسجن 14 عامًا ومعتقل منذ عام 2004، وأمضى 12 عامًا في السجون الصهيونية.
والأسير هاشم محمد ياسر طه (26 عامًا) من الخليل المحكوم بالسجن 13 عامًا ومعتقل منذ عام 2007، وأمضى تسعة أعوام في السجون الصهيونية.
والأسير قتيبة ضرار أحمد كبها من الداخل المحتل المحكوم بالسجن ثمانية أعوام ومعتقل منذ عام 2009، وأمضى سبعة أعوام في السجون.
--
**** شبكة القدس البريدية ****
للنشر المباشر في الشبكة
qudsforyou@googlegroups.com
اخلاء مسؤولية: جميع المشاركات في الشبكة تعبر فقط عن رأي مرسلها فنحن لا نتبنى اي طرح سياسي و ما يرد علينا ننشره و لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظرنا
لابداء اي ملاحظة او استفسار يرجى ارسال رسالة الى ايميل مشرف الشبكة
qudsforyou@hotmail.com
مع خالص التحية لكم
إدارة شبكة القدس البريدية
---
تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "شبكة القدس - فلسطين" في مجموعات Google.
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل الإلكترونية منها، أرسل رسالة إلكترونية إلى qudsforyou+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/d/optout.









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق